المسيح قام … بالحقيقة قام … إنها تهنئة القيامة المجيدة والتي تعيِّد بها جميع كنائس العالم. لقد خَلَقَ الله العالَم في كل نوع من النباتات والحيوانات والطيور أعدادًا كثيرة، وكذلك من الأسماك ومن الزواحف من كل شيء، أمَّا عندما خلق آدم فقد خلقه منفردًا متميزًا، خلقه على صورته ومثاله، ذا ضمير صالح … وقلب طاهر … وعقل متميِّز. وهذه الثلاثة تميز الإنسان عن باقي المخلوقات، وكان آدم يتمتع بالعيش في الجنة مع حواء متمتِّعًا بالحضور الإلهي الدائم، ولكن بدخول الخطية عن طريق الحيَّة حُكِمَ على الإنسان بالموت، وصار هناك احتياج إنساني للقيامة، وبتجسُّد السيد المسيح وموته وقيامته «أَقَامَنَا مَعَهُ، وَأَجْلَسَنَا مَعَهُ فِي السَّمَاوِيَّاتِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ» (أف 2: 6). وصرنا بقيامته نتذوَّق السماء ونحن ما زلنا على الأرض وقامت فينا ما تميَّزت به إنسانيتنا:Website Designed and Developed by Nicholas Rizkalla and St. Macarius the Great Monastery
تبرع لمساندة أنشطة الدير ونشكر أي مساهمة منكم مهما كانت صغيرة.
ويمكنكم التبرع لمشروع إخوة الرب وهو مشروع لمعونة الأيتام والفقراء (مشروع الملاك ميخائيل) أسسه الأب متى المسكين ويعوله دير القديس أنبا مقار.