بعدما رأى حزقيالُ النَّبيُّ الطُّوباويّ المنظرَ والرُّؤيا الإلهيَّة المجيدة، قَصَّها وكَتَبَها منظرًا مُفعَمًا أسرارًا لا يُنطَق بها. فقد رأى في البقعة مركبة([1]) شاروبيم، وهي أربعة أحياء روحانيَّة لكلٍّ منها أربعة أوجه: أحدها وجهُ أسد، وآخر وجهُ نَسر، وآخر وجهُ ثور، وآخر وجهُ إنسان، ولكلِّ وجهٍ أجنحةٌ وكأنَّه ليس هناك ظَهْرٌ أو قفًا، ولـمَّا كانت ظُهورُها مملوءةً عيونًا وكذلك بطونها ملآنة عيونًا، لم يكن فيها موضعٌ ليس مملوءًا عيونًا([2]). وكانت هناك بَكَراتٌ لكلِّ وجه، بَكَرةٌ في بَكَرة، وكان هناك روحٌ في البكرات. ورأى مثلَ شبه إنسانٍ جالسًا فوقهم كمثل شبه إنسانٍ تحت قدميه مثل صَنعة العقيق الأزرق. وكانت مركبة الشَّاروبيم والأحياء تَحمل السَّيِّدَ الجالس فوقها، وأينما يريد المسير كانت تذهب بحسب ناحية وجهها، ورأى تحت الشَّاروبيم مثلَ يَدِ إنسانٍ تسند وتحمل.Website Designed and Developed by Nicholas Rizkalla and St. Macarius the Great Monastery
تبرع لمساندة أنشطة الدير ونشكر أي مساهمة منكم مهما كانت صغيرة.
ويمكنكم التبرع لمشروع إخوة الرب وهو مشروع لمعونة الأيتام والفقراء (مشروع الملاك ميخائيل) أسسه الأب متى المسكين ويعوله دير القديس أنبا مقار.